فهرس الكتاب

الصفحة 6039 من 13748

تقرأ قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} إلى آخرها [1] ، فأوجب الله لجميع أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-] [2] الجنة والرضوان، وشرط على التابعين شرطًا لم يشرطه عليهم، قلت: وما ذلك الشرط؟ قال: اشترط عليهم [3] أن يتبعوهم بإحسان، يقول: فاقتدوا بأعمالهم الحسنة ولا تقتدوا بهم في غير ذلك، قال أبو صخر [4] : (فوالله لكأني لم أقرأها قط، وما عرفت تفسيرها حتى قرأها علي محمد بن كعب) [5] ، فعلى هذا يراد بالسابقين الأولين جميع [6] أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- من المهاجرين والأنصار، وهم أول هذه الأمة، والأولية لجميعهم ثابتة بإدراكهم النبي -صلى الله عليه وسلم-[وصحبتهم معه.

101 -قوله: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ} ] [7] ، قال ابن عباس والمفسرون: (يريد: مزينة وأسلم وجهينة وغفار {وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ} يريد الأوس والخزرج [8] .

(1) ساقط من (م) .

(2) ما بين المعقوفين ساقط من (ح) إلى قوله (الأعراب) .

(3) ساقط من (ح) .

(4) في (م) : (ابن صخر) ، وفي (ح) : (أصحاب صخر) ، وكلاهما خطأ.

(5) أخرجه أبو الشيخ وابن عساكر كما في"الدر المنثور"3/ 485 - 486، وذكره البغوي في"تفسيره"4/ 88 بغير سند.

(6) في (ى) : (من) .

(7) ما بين المعقوفين بياض في (ح) .

(8) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 491، عن ابن عباس، وانظر:"تفسير الثعلبي"6/ 142 ب، والبغوي 4/ 89، والقرطبي 8/ 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت