لذلك قال: {الْمَشْحُونِ} وعلى ما قال الزجاج: الفُلْك جمع؛ وهو خطأ له هاهنا [1] ؛ لأن سفينة نوح كانت واحدة [2] .
120 -وقوله: {ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ} قال مقاتل: بعد أهل السفينة [3] . وقال غيره: بعد نجاة نوح ومن معه {الْبَاقِينَ} من بقي منهم ولم يركب السفينة [4] .
121 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ} في هلاك قوم نوح بالغرق [5] {لَآيَةً} لعبرة لمن بعدهم [6] {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ} أكثر قوم نوح {مُؤْمِنِينَ} مصدقين بتوحيد الله، ولو كان أكثرهم مؤمنين لم يعذبوا في الدنيا [7] .
122 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ} في انتقامه منهم بالغرق [8] {الرَّحِيمُ} بالمؤمنين إذ أنجاهم من الغرق [9] .
وفي ذكر [10] تكذيب الأمم الخالية وتعذيب الله إياهم تخويف لكفار مكة [11] .
(1) في نسخة (ج) : وهو خطأ لا وجه له.
(2) وفي وصف الفلك بأنه مشحون إظهار لعظيم النعمة؛ لأن سلامة المملوء جداً أغرب."نظم الدرر"14/ 67.
(3) "تفسير مقاتل"52 ب.
(4) "تفسير مقاتل"52 ب.
(5) "تفسير مقاتل"52 ب.
(6) "تفسير مقاتل"52 ب، وفيه زيادة:"من هذه الأمة ليحذروا مثل عقوبتهم".
(7) "تفسير مقاتل"52 ب.
(8) "تفسير مقاتل"52 ب.
(9) "تفسير مقاتل"52 ب. و"تنوير المقباس"311.
(10) ذكر، في نسخة (ج) .
(11) مختصر مما ذكره مقاتل 52 ب.