فهرس الكتاب

الصفحة 9798 من 13748

وضناك [1] .

وأما {الْمَشْحُون} فقال الليث: الشحن مَلوُك السفينةَ وإتمامُك جَهازَها كلَّه [2] . قال ابن عباس: يريد بالمشحون الذي قد شحن وملئ [3] . وقال مجاهد: المشحون: المملوء [4] .

وقال قتادة: المُحَمَّل [5] . وقال مقاتل: المُوقِر من الناس، والطير، والحيوان، كلها من كل صنف ذكر وأنثى [6] . والفلك هاهنا واحد لا جمع،

(1) هاتان الكلمتان غير واضحتين في كتاب أبي علي. الإغفال فيما أغفله الزجاج 2/ 220 أ. وقد ذكر هذه المسألة المبرد، في"المقتضب"2/ 205. وفي الحاشية: درع دلاص: لينة براقة، والهجان: الإبل البيضاء. قال أبو حيان 7/ 31:"الفلك، واحد وجمع، غالب استعماله جمعاً". ويبين معنى: ظراف وشراق، وسنان وضناك.

(2) "تهذيب اللغة"4/ 184 (شحن) ، بنصه، وفي كتاب"العين"3/ 95: شحنت السفينة: ملأتها فهي مشحونة.

وجَهازها بالفتح، وجِهاز بالكسر لغة ليست جيدة."تهذيب اللغة"6/ 36 (جهز) .

(3) أخرج ابن جرير 19/ 92، بسنده، من طريقين عن ابن عباس" {الْمَشْحُونِ} قال: يعني: المُوقَر". وأخرجه كذلك ابن أبي حاتم 8/ 2891. ولفظه عند الثعلبي 8/ 114 أ"الموقر، والمجهز". وفي سؤالات نافع بن الأزرق لابن عباس"السفينة الموقرة الممتلئة"."غريب القرآن في شعر العرب"95، والإتقان 125. يراجع الإتقان. وأخرجه الطستي عن ابن عباس،"الدر المنثور"6/ 311.

(4) "تفسير مجاهد"2/ 463. ولفظه عند ابن جرير 19/ 92:"المفروغ منه المملوء". وهو كذلك عند ابن أبي حاتم 8/ 2792. وذكره أبو عبيدة 2/ 88، ولم ينسبه. واقتصر عليه ابن قتيبة، في"غريب القرآن"318.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 74. وعنه ابن جرير 19/ 92.

(6) "تفسير مقاتل"52 ب. الوقِر: الثِقل يُحمل على ظهرٍ أو رأس. يقال: جاء يحمل وِقْره. ويقال: هذه نخلة موقِرة وموقَرة وموقر."تهذيب اللغة"9/ 280 (وقر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت