فهرس الكتاب

الصفحة 10155 من 13748

وقوله: {فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} قال مجاهد: حجتكم بما كنتم تعبدون وتقولون [1] .

وقال مقاتل: حجتكم بأن معي شريكًا [2] .

وقال أبو إسحاق: أي هاتوا فيما اعتقدتم برهانًا، أي: بيانًا، إن كنتم على حق [3] .

قوله: {فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ} قال ابن عباس: فلم يجيبوا، وعلموا أن الذي جاءهم به رسلهم هو الحق. وقال مقاتل: فعلموا أن التوحيد لله {وَضَلَّ عَنْهُمْ} في الآخرة {مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} في الدنيا أن مع الله شريكًا [4] . وافتراؤهم: ادعاؤهم الآلهة مع الله.

76 -وقوله تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى} قال ابن عباس: يريد: من بني إسرائيل، ثم في سبط [5] موسى، وهو ابن خالته. وقال قتادة ومقاتل وإبراهيم: كان ابن عمه لخالته [6] ، كان قارون بن يصهر ابن قاهث، وموسى بن عمران بن قاهث [7] .

وقال ابن إسحاق: كان موسى ابن أخي قارون، وقارون كان عم

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 105، وابن أبي حاتم 9/ 3005.

(2) "تفسير مقاتل"68 ب.

(3) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 153.

(4) "تفسير مقاتل"68 ب.

(5) السبط في اللغة: الجماعة الذين يرجعون إلى أب واحد، والسبط في الشجرة, فالسبط الذين هم من شجرة واحدة."معاني القرآن"للزجاج 4/ 217.

(6) في نسخة: (أ) : لخالاته.

(7) "تفسير مقاتل"68 ب. وأخرجه ابن جرير 20/ 106، عن النخعي، وقتادة. ونسبه الثعلبي 8/ 151 أ، لأكثر المفسرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت