فهرس الكتاب

الصفحة 10471 من 13748

السرق [1] .

وقال قتادة: قالوا: بيوتنا مما يلي العدو، ولا نأمن على أهالينا [2] .

وقال الكلبي: بيوتنا عورة أي خلاء [3] يعني من الرجال [4] .

وقال أبو إسحاق: فكذبهم الله وأعلم أن قصدهم الهرب والفرار [5] فقال: {وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا} قال مقاتل: ما يريدون إلا فرارًا من القتال ونصرة النبي -صلى الله عليه وسلم- [6] .

14 -قوله تعالى: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا} . قال مقاتل والفراء: لو دخلت عليهم المدينة [7] .

وقال الزجاج: لو دخلت البيوت [8] . يعني: لو دخلها عليهم هؤلاء الذين يريدون القتال وهم الأحزاب من أقطارها من نواحيها، واحدها قطر، والقطر والفتر الجانب الواحد والناحية.

قوله: {ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ} يعني: الشرك في قول جميع المفسرين [9] .

(1) انظر:"تفسير الطبري"11/ 1361،"تفسير مقاتل"2/ 272،"مجمع البيان"للطبرسي 8/ 545.

(2) انظر:"تفسير الطبري"11/ 136،"مجمع البيان للطبرسي"8/ 545.

(3) في (أ) : (خال) ، وهو خطأ.

(4) "تفسير الماوردي"4/ 383.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 219.

(6) "تفسير مقاتل"89 أ.

(7) "تفسير مقاتل"89 أ،"معاني القرآن"للفراء 2/ 337.

(8) "معاني القرآن وإعرابه"4/ 220.

(9) انظر:"تفسير الطبري"21/ 136،"معاني القرآن"للفراء 2/ 337،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 333،"زاد المسير"6/ 361.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت