فهرس الكتاب

الصفحة 11835 من 13748

على أن المراد بالكتاب هاهنا ما أثبت على بني آدم من أعمالهم. وهو قول مقاتل، ومجاهد، والكلبي، والزجاج [1] . وذكر فيه أنه [2] اللوح المحفوظ [3] . وقيل: هو ما كتبه الله لموسى من التوراة [4] . والصحيح هو القول الأول لقوله [5] تعالى:

3 - {في رَقٍّ مَنْشُور} ولم يثبت أن اللوح المحفوظ من الرق. ولا أن ما كتب لموسى كان على الرق. والمراد بالكتاب، المكتوب، سُمّي بالمصدر. والرق مما كتب فيه. قال أبو عبيدة: الرق الورق [6] .

وقال الليث: الرَّقُّ الصحيفة البيضاء [7] .

= السكيت. يقال: سَطْرٌ وَسَطرٌ فمن قال سطرٌ فجمعه في القليل أسطر وفي الكثير سطور ومن قال سطَرَ جَمَعَه أسطارًا ثم أساطير جمع الجمع، قاله اللحياني، واختار الزجاج أن يكون واحدها أسطورة. انظر:"البسيط"2/ 89 ب.

(1) انظر:"تفسير مقاتل"128 أ، و"جامع البيان"27/ 10،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 61،"الكشف والبيان"11/ 193 ب،"الوسيط"4/ 182، وبه قال الفراء، وابن قتيبة. انظر:"تفسير غريب القرآن": 424،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 59،"فتح القدير"5/ 94، ولم أجده عن الكلبي.

(2) في (ك) : (أن) .

(3) انظر:"تنوير المقباس"5/ 281، عن ابن عباس، وقد جمع القولين فقال: وأقسم باللوح المحفوظ مكتوب فيه أعمال بني آدم."معالم التنزيل"4/ 236.

(4) انظر:"الكشف البيان"11/ 193 ب،"معالم التنزيل"4/ 236،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 59، ونُسب للكبي.

(5) في (ك) : (قوله) والصواب ما أثبته. قال الشنقيطي: والأظهر أن الكتاب المسطور هو القرآن العظيم .."أضواء البيان"7/ 683.

(6) انظر:"مجاز القرآن"2/ 230.

(7) انظر:"تهذيب اللغة"2/ 284 (رقق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت