فهرس الكتاب

الصفحة 6233 من 13748

أخبرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله [1] : {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} الآية، فقالوا: متي هذا الوعد الذي تعدنا يا محمد [2] ، وقال غيره: يريدون متى قيام الساعة [3] {إِنْ كُنْتُمْ} أي أنت يا محمد وأتباعك {صَادِقِينَ} ، وقال الكلبي في هذه الآية: {وَيَقُولُونَ مَتَى} يعني: كل أمة كذبت رسولها تقول ذلك لرسولها [4] .

49 -قوله: {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي} الآية إلى آخرها مفسرة في آيتين من سورة الأعراف [34، 188] .

50 -قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا} الآية، هذا جواب لقولهم: متى هذا الوعد، وهذا استعجال منهم للعذاب [5] ، فقيل للنبي - صلى الله عليه وسلم: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} أي أعلمتم [6] ، والرؤية هاهنا من رؤية القلب لا من رؤية العين، {إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ} أي عذاب الله {بَيَاتًا} ، قال الزجاج: البيات: كل ما كان بليل، وهو منصوب على الوقت [7] [8] ، {أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ} [يجوز أن يكون (ماذا) اسمان، فيكون (ما) استفهامًا، و (ذا) بمعنى (الذي) ، ويكون المعنى ما الذي يستعجل منه

(1) ساقط من (ح) و (ز) .

(2) "تفسير مقاتل"141 أبمعناه.

(3) هذا قول ابن جرير في"تفسيره"11/ 121، وذكره الثعلبي 7/ 16 ب، والبغوي 4/ 136 دون تعيين القائل.

(4) "تنوير المقباس"ص 214، عن الكلبي، عن ابن عباس،"زاد المسير"4/ 37، عن ابن عباس.

(5) في (م) : (للعقاب) .

(6) في (ى) : (علمتم) .

(7) يعني نصب على الظرفية.

(8) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت