فهرس الكتاب

الصفحة 6330 من 13748

أحكها [1] .

وقوله تعالى: {فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} ، قال ابن عباس [2] ، والضحاك [3] ، ومجاهد [4] ، وابن زيد [5] : يعني من آمن من أهل، الكتاب، كعبد الله بن سلام وأصحابه فسيشهدون [6] على صدق محمد - صلى الله عليه وسلم - ويخبرونك بنبوته، وما قدمه الله في الكتب من ذكره، وباقي الآية والتي تليها [7] حكمه على ما ذكرنا من أنه خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد به غيره من الشاكين.

96 -قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ} ،

(1) ذكر النحاس في"معاني القرآن"3/ 316 أربعة أقوال، وذكر الثعلبي 7/ 27، 28 ثمانية أقوال، وكذلك الرازي 17/ 160 - 161، ولأبي حيان توجيه بديع للآية حيث قال: والذي أقوله: إِنّ (إنْ) الشرطية تقتضي تعليق شيء على شيء، ولا تستلزم تحتم وقوعه ولا إمكانه، بل قد يكون ذلك في المستحيل عقلاً كقوله تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} [الزخرف: 81] ، ومستحيل أن يكون له ولد، فكذلك هذا مستحيل أن يكون في شك، ولما خفي هذا الوجه على أكثر الناس اختلفوا في تخريج هذه الآية."البحر المحيط"5/ 191.

(2) رواه ابن جرير 11/ 168، والبغوي 4/ 150، وأبو الشيخ عن الحسن كما في"الدر"3/ 571.

(3) رواه ابن جرير 11/ 168، وابن أبي حاتم 6/ 1986، والبغوي 4/ 150.

(4) رواه ابن جرير والبغوي، في الموضع السابق نفسه.

(5) رواه ابن جرير وابن أبي حاتم، في الموضع السابق نفسه.

(6) في (ى) : (فيشهدون) .

(7) يعني قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت