فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 13748

إلخ [1] ، أما الواحدي فيقول في"البسيط": وهذه الآية من الأدلة الظاهرة على تكذيب القدرية وذلك أن الله تعالى أخبر عن قول جرى عليهم قضاؤه في الأزل بالشرك ... [2] ، فيظهر من هذا أن أبا حيان نقل كلام الواحدي عن الرازي، حيث تابع في ذكر"المعتزلة"بدل"القدرية"والمعنى واحد.

ومثال آخر عند تفسير قوله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ} [يونس: 28] قال أبو حيان: ... وقال الواحدي: التزييل والتزيل والمزايلة: التمييز والتفريق ... [3] ، وكلام الواحدي ذكره الرازي [4] قبل أبي حيان. ويظهر أنه أخذه عنه لتشابه عبارتيهما. ولأبي حيان كتاب في النحو هو"ارتشاف الضرب في لسان العرب"اعتمد فيه كثيرًا على البسيط للواحدي [5] .

3 -السمين الحلبي [6] في تفسيره"الدر المصون في علوم الكتاب المكنون":

واستفاد السمين في تفسيره من الواحدي، وتكرر ذكر اسمه ولم

(1) "الرازي"12/ 194.

(2) "البسيط"2/ ل 95، من نسخة"جستربتي".

(3) "البحر المحيط"5/ 152.

(4) "الرازي"17/ 83. انظر:"البسيط"3/ ل 6، من نسخة"جستربتي".

(5) انظر:"كشف الظنون"1/ 61، و"أبو حيان النحوي"للدكتورة خديجة الحديثي ص (135) .

(6) شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يوسف، المعروف بالسمين الحلبي، نشأ في حلب ورحل إلى مصر وبها توفى ست وخمسين وسبعمائة، انظر:"طبقات المفسرين"للداودي 1/ 101،"حسن المحاضرة"1/ 536، و"بغية الوعاة"1/ 402.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت