فهرس الكتاب

الصفحة 10694 من 13748

28 -وقوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ} قال الزجاج: المعنى: وفيما خلقنا مختلفًا ألوانه من الناس والدواب والأنعام، خلق مختلف ألوانه كاختلاف الثمرات والجبال [1] . وتم الكلام ثم ابتدأ: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} قال الكلبي ومقاتل: في هذه الآية تقديم وتأخير [2] . يعنيان تقديم المفعول على الفاعل. قال ابن عباس: يريد إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني [3] . وقال مقاتل: أشد الناس لله خشية أعلمهم به [4] . وقال الكلبي: العلماء بالله هم الذين يخشونه [5] . وقال ابن مسعود: كفى بخشية الله علمًا، وكفى بالاغترار بالله جهلًا [6] . وقال مجاهد والشعبي: العالم من خاف الله [7] .

وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} قال ابن عباس ومقاتل: عزيز في ملكه، غفور لذنوب المؤمنين [8] .

(1) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 269.

(2) لم أقف على قول الكلبي. انظر:"تفسير مقاتل"103 ب.

(3) انظر:"القرطبي"14/ 343،"زاد المسير"6/ 486، انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 199 ب.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"103 ب.

(5) لم أقف عليه.

(6) انظر:"القرطبي"14/ 343،"المحرر الوجيز"4/ 437. وأورده السيوطي في"الدر"7/ 20 وعزاه لابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وعبد بن حميد والطبراني عن ابن مسعود.

(7) انظر:"المحرر الوجيز"4/ 437،"زاد المسير"6/ 486. وأورده السيوطي في"الدر"7/ 21 وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن مجاهد.

(8) انظر:"تفسير ابن عباس"بهامش المصحف ص 367،"تفسير مقاتل"103 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت