أعطاهم الله العلم بتوحيده وربوبيته (1)
4 -قوله تعالى: (بَشِيرًا وَنَذِيرًا) من صفة قوله: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) قال الفراء: ما فيه (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) (2)
قال ابن عباس: بشرا لأولياء الله ونذيرا لأعداء الله (3)
وقال مقاتل: بشيرا بالجنة ونذيرا من النار (فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ) أكثر أهل مكة أعرضوا عن الإصغاء (4) إليه (فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ) تكبرا عنه.
5 - (وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ) جمع کنان مثل غطاء وأغطية (5) ، قاله المبرد والزجاج (6) ، قال ابن عباس: الكنانة التي يكون فيها مثل السهام (7) ، وقال مجاهد: كالكعبة للنبل (8)
وقال مقاتل: يعني عليها الغطاء فلا تفقه ما تقول (9) .
وقال أبو إسحاق: معناه في غلف مما تدعونا إليه فلا يصل إلى قلوبنا، (وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ) أي صمم وثقل يمنع من استماع قولك، والمعنى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لم أقف عليه.
(2) انظر: «معاني القرآن، للفراء 3/ 12.
(3) ذكر هذا المعنى البغوي في تفسيره، ولم ينسبه، انظر: 163/ 7، والقرطبي في الجامعه ولم ينسبه. انظر: 15/ 338، وكذلك ذكره المؤلف في «الوسيط، ولم بنسبه. انظر: 4/ 23.
(4) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 735
(5) انظر: تهذيب اللغة» (کن) 9/ 452.
(6) انظر: معاني القرآن» للزجاج 2/ 236، 4/ 379.
(7) ذكر ذلك المؤلف في «الوسيط» ولم ينسبه. انظر: 4/ 24.
(8) أخرج ذلك الطبري عن مجاهد. انظر: تفسيره» 91/ 12، ونسبه الثعلبي في تفسيره» أ 46/ 10، لمجاهد. ونسبه الماوردي 168/ 5 لمجاهد. انظر: 168/ 5.
(9) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 735