فهرس الكتاب

الصفحة 11790 من 13748

مُخْتَلِفٍ. قال عطاء عن ابن عباس: يعني في محمد -صلى الله عليه وسلم- بعضكم يقول شاعر، وبعضكم يقول مجنون. وفي [1] القرآن: يؤمن به بعضكم ويكفر به بعضكم [2] .

وقال الكلبي: إنكم بين مصدق ومكذب بمحمد والقرآن [3] .

9 - {يُؤْفَكُ عَنْهُ} قال أبو عبيدة: يدفع عنه ويحرمه [4] .

وقال الفراء: يَضْرب عنه. والكناية في {عَنْهُ} يجوز أن يكون للقرآن، أو للإيمان [5] أو لمحمد -صلى الله عليه وسلم-، كل ذلك قد قيل.

قال ابن عباس: يكذب به من يكذب [6] . والمعنى: يصرف عنه من صُرِفَ حتى يكذب به.

10 -قوله تعالى: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} قال جماعة المفسرين وأهل المعاني [7] : لعن الكذابون. قال ابن الأنباري: هذا تعليم لنا الدعاء عليهم، معناه: قولوا إذا دعيتم عليهم: قتل الخراصوان. قال: والقتل إذا أخبر عن الله به كان بمعنى اللعنة، إن من لعنه الله فهو بمنزلة المقتول الهالك [8] .

(1) في (ك) : (يعني في) والصواب ما أثبته.

(2) انظر:"تنوير المقباس"5/ 267،"الوسيط"4/ 174،"التفسير الكبير"28/ 197.

(3) انظر:"معالم التزيل"4/ 229،"فتح القدير"5/ 83.

(4) انظر:"مجاز القرآن"2/ 224.

(5) انظر:"معاني القرآن"3/ 83.

(6) انظر:"تنوير المقباس"5/ 267،"الوسيط"4/ 174،"معالم التزيل"4/ 229.

(7) انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 242،"معاني القرآن"للفراء 3/ 83،"تفسير غريب القرآن"421،"جامع البيان"26/ 119،"تفسير القرآن العظيم"4/ 232،"فتح الباري"8/ 599.

(8) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"17/ 33،"فتح القدير"5/ 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت