فهرس الكتاب

الصفحة 10388 من 13748

وقال يزيد [بن الأصم] [1] : هو الرجل يكلم الرجل، فيلوي وجهه عنه محقرة له [2] .

وقال قتادة: هو الإعراض عن الناس، يكلمك أخوك وأنت معرض عنه تتكبر [3] .

وقوله: {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا} مفسر في سورة سبحان [4] .

وقوله: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} فسر في سورة النساء [5] .

19 -قوله: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} قال الليث: يقال قصد فلان في مشيه، إذا مشي مستويًا [6] .

وقال المفضل: القصد: ما بين الإسراف والتقصير [7] .

قال مقاتل: لا تختل في مشيك [8] .

(1) ما بين المعقوفين طمس في (ب) .

(2) انظر:"تفسير الطبري"21/ 75،"تفسير ابن كثير"5/ 385.

(3) انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 105.

(4) عند قوله تعالى: {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا} [الإسراء: 37]

(5) عند قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} [النساء: 36] .

قال المؤلف -رحمه الله- هناك: المختال ذو الخيلاء والكبر، قال ابن عباس: يريد بالمختال العظيم في نفسه، الذي لا يقوم بحقوق الله ومعنى الفخر في اللغة: هو البذخ والتطاول، والفخور الذي يعدد مناقبه كبرًا وتطاولًا.

(6) لم أقف عليه. وانظر:"تهذيب اللغة"8/ 355،"اللسان"3/ 353.

(7) لم أقف عليه للمفضل. وذكره الأزهري في"تهذيب اللغة"8/ 352 عن الليث، وانظر:"اللسان"3/ 354 (قصد) .

(8) انظر:"تفسير مقاتل"82 ب. وذكره الماوردي 4/ 340، وعزاه لسعيد بن جبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت