الاسم يقع على من يُحيَّا ويكرم كما ذكره صاحب النظم، فإذا معنى الوفد: الركبان المكرمون، كما ذكره أهل اللغة، وهو اختيار أبي إسحاق [1] .
86 -قوله تعالى: {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ} قال ابن عباس في رواية الضحاك: (الكافرين) [2] {إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا} قال جماعة أهل التفسير: (عطاشا) [3] . وزاد أبو عبيدة والفراء، والزجاج: (مشاة) [4] . والوُرُوْدُ في اللغة معناه: الجماعة التي تَرِد الماء من طير أو إبل [5] .
قال ابن السكيت: (الوِرْدُ وُرُوْدُ القوم الماء، والوِرْدُ الماء الذي يُوْرَدُ، والوِرْدُ الإبل الوَارِدَة) [6] .
قال رؤبة [7] :
لَوْ دَقَّ وِرْدِي حَوْضَه لَمْ يَنْدَهِ
(1) "معاني القرآن"للزجاج 3/ 346.
(2) ذكرته كتب التفسير بدون نسبة.
انظر:"جامع البيان"16/ 127،"معالم التنزيل"5/ 255،"زاد المسير"5/ 264،"لباب التأويل"4/ 260.
(3) "جامع البيان"16/ 127،"النكت والعيون"3/ 390،"المحرر الوجيز"9/ 535،"معالم التنزيل"5/ 255،"ابن كثير"3/ 153،"الدر المنثور"4/ 509.
(4) "معاني القرآن"للفراء 2/ 172،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 346.
(5) انظر:"تهذيب اللغة" (ورد) 4/ 3869،"مقاييس اللغة" (ورد) 6/ 105،"الصحاح" (ورد) 2/ 549،"لسان العرب" (ورد) 8/ 4810،"المفردات في غريب القرآن" (ورد) ص 519.
(6) "تهذيب اللغة" (ورد) 4/ 3869،"لسان العرب" (ورد) 8/ 4810
(7) البيت لرؤبة. لم ينده: النده الزجر عن كل شيء والطرد عنه بالصياح تقول: ندهت البعير إذا زجرته عون الحوض وغيره.
انظر:"تهذيب اللغة" (ورد) 4/ 3869،"لسان العرب" (ورد) 8/ 4810.