فهرس الكتاب

الصفحة 9007 من 13748

آدم- دل [1] ذلك على إنسان مثله [2] ، وعرف ذلك بفحوى الكلام فكُني عنه وهذا قول صاحب النظم.

ومثل هذا في القرآن [3] قوله تعالى: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا} [المائدة: 101] فالكناية في (عنها) ليست [4] تعود على (أشياء) المذكورة في قوله: {عَنْ أَشْيَاءَ} ولكنها تعود على [5] أشياء أخر [6] سواها لا هي، وجاز ذلك لأن المذكورة دلت عليها من حيث اجتمعتا في اللفظ. وقد مر.

وقوله: {فِي قَرَارٍ مَكِينٍ} يعني مستقر، وموضع قرار، فسماه بالمصدر.

قوله: {مَّكِينٍ} قال المفضل: مطمئن غير مضطرب [7] . يقال: مكين: بين المكانة [8] .

قال ابن عباس والمفسرون في قوله: {مَّكِين} : يريد الرحم، مُكن فيه بأن هُيىء لاستقراره فيه إلى بلوغ أمده الذي جعل له [9] .

14 -قوله: {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ} مفسر في سورة الحج إلى قوله:

(1) في (ظ) : (ودل) .

(2) العبارة في (ظ) : (على أن له إنسان مثله) .

(3) في (ع) زيادة: (كثير) بعد قوله (القرآن) .

(4) (ليست) : ساقطة من (ع) .

(5) في (أ) : (إلي) .

(6) (أُخَر) : ساقطة من (أ) .

(7) لم أجده.

(8) قوله: (يقال: مكين) إلى هنا في"تهذيب اللغة"للأزهري 10/ 292 (مكان) منسوبًا لأبي زيد.

(9) انظر:"الطبري"18/ 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت