قوله: (وَلَا تُشْطِطْ) يقال: شط الرجل واشتط إذا جار، شط شططا واشتط اشتطاطا، ومنه قوله تعالى: (لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا) [الكهف: 14] ومعناه: مجاوزة القدر، يقال: أشط الرجل إذا جار في حكمه وقضيته، وأصله من البعد وهو أن يبعد عن الحق فيما يحكم به (2) عباس والمفسرون: ولا تجر علينا (3)
(وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ) قال مقاتل: أرشدنا إلى أعدل الطريق (4) . وقال محمد بن إسحاق: احملنا على الحق ولا تخالف بنا إلى غيره).
23 -فقال داود: تکلما، فقال الملك الذي تكلم عن أوريا زوج المرأة (إِنَّ هَذَا أَخِي) - أي على ديني - (لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً) . قال المبرد: (النعجة عند العرب البقرة الوحشية، وحكم البقرة عندهم حكم الضانية، وحكم الطيبة حكم الماعزة، والنعجة الأنثي الضأن وجمعها نعاج، والعرب تكني بالنعجة الشاة عن المرأة، ويسمون الثور الوحشي شاة
وأنشدوا للأعشى: فرمي غفلة عنه عن شاه فاصب حبة قلبها وطحالها (7)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ما بين المعقوفين بياض في (أ) .
(2) انظر: «اللسان، 7/ 333 (شطط) ، القاموس المحيط، ص 870 (شط) ، «مدة الحفاظ، 2/ 310
(3) انظر: تفسير ابن عباس بهامش المصحف ص 381، وذكر الطبري 23/ 142 نحو هذا القول ونسبه لقتادة والسدي وابن زيد.
(4) تفسير مقاتل، 116 ب.
(5) لم أقف عليه.
(6) في (ب) : (حبا) ، وهو خطأ.
(7) البيت من الكامل»، وهو للأعشى في «ديوانه» ص 27، «الكامل، 243/ 1،