فهرس الكتاب

الصفحة 10986 من 13748

يعني: عن امرأته (1) .

ومنه قول لبيد، وشبههن بالنعاج فقال:

زحلا كأن نعاج توضح فوقها ... وظباء وجرة عطفا آرامها (2)

قال أبو سعيد (3) : شبه النساء بالمها حتى صاروا يطلقون اسم المها على النساء، وهو كثير في أشعارهم (4) . قال المفسرون (5) : يعني تسع وتسعون امرأة وهكذا كن لداود. (وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا) أي: انزل أنت عنها واجعلني أكفلها وأضمها إلي. قاله المبرد (6) والزجاج (7)

وقال ابن قتيبة (8) : ضمها إلي واجعلني کافلها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

605/ 2=، کتاب العين، 31/ 3، واللسان، 1/ 294 (حبب) ، 510/ 13 (شوه) . وهو هنا يتحدث عن رجل غيور على امرأته يحرص عليها ويبالغ في حياطتها، وهو الشدة ذلك لا يكاد ينام ولم يزد صاحبها يتردد محاولا حتى أقبل الليل، فأصاب من الرجل غفلة عن امرأته، فخلا بها للذنه. انظر: ديوانه، ص 27.

(1) «الكامل، 2/ 605

(2) البيت من الكامل للبيد. انظر شعر لبيد بن ربيعة بين جاهليته وإسلامه ص 14.

حلا: جماعات، والنعاج: هي بقر الوحش، وتوضح: مکان نسب بقر الوحش، ووجرة: مکان نصب إليه الظباء، وعطفا: معناه متعطفات، شبه النساء بقر الوحش في جمال عيونهن، وبالظباء في عطفهن على أولادهن.

انظر شعر لبيد بن ربيعة بين جاهليته وإسلامه، ص 14.

(3) لعله: أبو سعيد السكري، الحسن بن الحسين بن عبد الله السكري النحوي اللغوي.

(4) لم أقف على قول أبي سعيد.

(5) انظر: «الطبري، 143/ 23، التفسير الثعلبي، 257/ 3 ب، «الماوردي» 87/ 5.

(1) لم أقف على قول المبرد

(7) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 327.

(8) «تفسير غريب القرآن» ص 379.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت