فهرس الكتاب

الصفحة 9532 من 13748

وبمن يجزع [1] . وقال ابن عباس: يريد بما تعملون [2] .

21 -قوله تعالى {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ} قال المفسرون، وأهل المعاني: لا يخشون ولا يخافون البعث [3] .

كقوله: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} [يونس: 7] {لَوْلَا} هلا [4] {أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ} وكانوا رسلًا إلينا [5] {أَوْ نَرَى رَبَّنَا} فيخبرنا أنك

(1) أخرج هذا ابن جرير 18/ 195، عن ابن جريج. وذكره الثعلبي 94 ب، ولم ينسبه. ونسبه له الماوردي 4/ 138.

(2) أخرج ابن أبي حاتم 8/ 2676، عن عبيد بن عمير: قال تعالى: {وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} قال: يعني: الناس عامَّة. ولم ينسبه لابن عباس. وقال السمرقندي 2/ 457: عالماً بمن يصلح له الغنى، والفقر. وقال الماوردي 4/ 139: بصيراً بالحكمة فيما جعل بعضكم لبعض فتنة. ولا تعارض بينها. ولم يذكره الواحدي -رحمه الله- في"الوسيط"3/ 337.

(3) "معاني القرآن"للفراء 2/ 265. و"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 73. و"غريب القرآن"لابن قتيبة ص 312. و"الطبري"19/ 1. وحكى الماوردي 4/ 139، فيها ثلاثة أقوال، هذا أحدها ونسبه للسدي، والثاني: لا يبالون، قاله ابن عمير، والثالث: لا يأملون. وهي متقاربة. وفي"تفسير الطوسي"7/ 482 وإذا استعملوا الرجاء مع النفي أرادوا به الخوف، كقوله تعالى: {لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} . وأما ابن عطية 11/ 23، فقد ذهب إلى أن الرجاء هنا على بابه؛ لأن خوف لقاء الله تعالى مقترن أبداً برجائه، وفي ذكر الكفار بنفي الرجاء تنبيه على غبطة ما فاتهم من رجاء الله تعالى. وهذا توجيه حسن. واختاره ابن جزي 483. وأبو حيان 6/ 450. والشوكاني 4/ 67.

(4) "تنوير المقباس"ص 2، 3 أ. و"تفسير مقاتل"ص 44 أ. و"تفسير هود الهواري"3/ 206. و"تفسير الطبري"19/ 1 و"معاني القرآن"للزجاج 4/ 63.

(5) "تفسير مقاتل"ص 44 أ. وطلبهم إنزال الملائكة إما ليكونوا رسلاً إليهم كما ذكر الواحدي هنا، واقتصر عليه، وكذا في"الوسيط"3/ 338. وإما لكي يصدقوا الرسول. كما قال تعالى {لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا} . وذكره في"الوجيز"2/ 777، واقتصر عليه. وذكر الوجه الثاني الهوَّاري 3/ 206، واقتصر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت