فهرس الكتاب

الصفحة 5451 من 13748

يساقون إلى الموت عيانًا، فذلك معنى قوله: {وَهُمْ يَنْظُرُونَ} ، وقال صاحب النظم: أي: يعلمون أنه واقع بهم، ومنه قول النبي [1] - صلى الله عليه وسلم:"من انتفى من ابنه وهو ينظر إليه" [2] أي: يعلم أنه ابنه، وقوله عز وجل: {يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ} [النبأ: 40] أي: يعلم [3] .

7 -قوله عز وجل: {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ} إحدى: تأنيث أحد على غير بنائه [4] ، كأنهم استأنفوا للمؤنث بناءً كصفراء من أصفر، وعطشى [5] من عطشان، و (الطائفتان) العير والنفير في قول المفسرين [6] .

(1) ساقط من (ح) .

(2) رواه النسائي في"سننه"كتاب الطلاق، باب: التغليظ في الانتفاء من الولد 6/ 179 بلفظ:"أيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله عز وجل منه وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين يوم القيامة". وبهذا اللفظ رواه أيضًا أبو داود (2263) "سننه"كتاب الطلاق، باب: التغليظ في الانتفاء، والدارمي في"سننه"كتاب النكاح، باب: من جحد ولده وهو يعرفه 2/ 204 (2238) ، والحاكم في"المستدرك"كتاب الطلاق 2/ 203، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

أقول: مدار الحديث على عبد الله بن يونس، وهو مجهول الحال لم يرو عنه إلا يزيد بن الهاد.

انظر:"الكاشف"1/ 610، و"تقريب التهذيب"ص 330 (3722) .

(3) هذا قول في تفسير الآية وتحتمل معنى آخر وهو: يوم يرى عمله مثبتًا في صحيفته خيرًا كان أو شرًّا."زاد المسير"9/ 13.

(4) انظر:"لسان العرب" (وحد) 8/ 4779.

(5) في (ح) كتبت هكذا: (عطشا) .

(6) انظر:"تفسير ابن جرير"9/ 184، و"تفسير السمرقندي"2/ 6، و"تفسير البغوي"3/ 328، و"الدر المنثور"3/ 300 - 301، والمراد بالعير: الإبل التي تحمل تجارة قريش مقبلة من الشام وفيها أربعون رجلاً بزعامة أبي سفيان بن حرب , وأما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت