فهرس الكتاب

الصفحة 13044 من 13748

تحاربون محمداً -صلى الله عليه وسلم-، وتحاربونني، فاليوم حَاربون [1] .

وقال الكلبي: يقول: إن استطعتم أن تصنعوا شيئاً فاصنعوا [2] .

وقال مقاتل: يقول: فإن كان لكم حيلة فاحتالوا لأنفسكم [3] .

ثم ذكر المؤمنين فقال:

41 - {إِنَّ الْمُتَّقِينَ} قال عطاء: يريد المهاجرين والأنصار، والتابعين بإحسان [4] .

وقال الكلبي [5] ، ومقاتل [6] : إن المتقين للشرك بالله.

{فِي ظِلَالٍ} يعني: ظلال الشجر، وظلال [أكنان[7] ] [8] القصور.

ثم قال لكفار مكة:

{كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا} يريد في الدنيا إلى منتهى آجالهم.

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ} إذا أمروا بالصلوات الخمس لا يصلون مع محمد -صلى الله عليه وسلم-. [9]

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

(2) لم أعثر على مصدر لقوله.

(3) بمعناه في"تفسير مقاتل"224/ أ، قال:"إن كان لكم مكر فامكروا"،"معالم التنزيل"4/ 435،"فتح القدير"5/ 360.

(4) لم أعثر على مصدر لقوله.

(5) "التفسير الكبير"30/ 282 بنحوه.

(6) المرجع السابق، وورد بمعناه في"تفسير مقاتل"224/ أ، قال: يعني به الموحدين.

(7) غير مقروءة في (أ) ، وما أثبته من"الوسيط"4/ 410.

(8) أكنان: الكِنُّ، والكِنَّةُ، والكنانُ: وقاء كل شيء وستره، والكِنُّ: البيت أيضًا، والجمع: أكنان، وأكِنَّةٌ، الكِن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن.

انظر:"لسان العرب"13/ 360 (كنن) ، المفردات في"غريب القرآن"442.

(9) قال ابن الجوزي -في هذا المعنى-:"هو الأصح"."زاد المسير"8/ 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت