فهرس الكتاب

الصفحة 13043 من 13748

القراء [1] على تثقيل الأول، وتخفيف الثاني ليوافق كل منهما ما قبله. وقال: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} [الرحمن: 5] وقال في موضع آخر: {عَطَاءً حِسَابًا} [النبأ: 36] ، وهو كثير.

وأما رفع يعتذرون بالعطف على"يؤذن"أي ليس يؤذن، ولا يعتذرون، هذا لم يؤذن لهم لم يعتذروا.

قوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ} أي القضاء والفصل بين أهل الجنة والنار، وأهل الحق والباطل.

{جَمَعْنَاكُمْ} يعني مكذبي هذه الأمة.

{وَالْأَوَّلِينَ} يعني الذين كذبوا سائر النبيين.

قوله: {فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ} قال عطاء: يريد: كنتم في الدنيا

(1) لم يجتمع القراء -على ما ذكره-، وإنما كان هناك اختلاف، قال أبو علي:(اختلفوا في التخفيف والتثقيل من قوله:"نكراً" [الكهف: 74] ، فقرأ ابن كثير، وحمزة، وأبو عمرو، والكسائي:"نُكْراً"خفيفة في كل القرآن إلا قوله: {إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ} [القمر: 6] ، وخفف ابن كثير أيضًا:"إلى شيء نكْر".

وقرأ ابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر في كل القرآن:"نُكْراً".

و"نُكُر"مثقل.

حفص عن عاصم:"نُكْراً"خفيفة.

واختلف عن نافع، فروى إسماعيل بن جعفر:"نُكْراً"، خفيفاً في كل القرآن إلا قوله:"إلى شيء نُكُر"فإنه مثقل.

وروى ابن جماز، وقالون، والمسيبي، وأبو بكر بن أبي أويس، وورش عن نافع:"نُكْراً"مثقل في كل القرآن.

نصر، عن الأصمعي، عن نافع:"نُكُراً"مثقل) .

ثم بين أن ذلك كله جائز."الحجة"5/ 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت