فهرس الكتاب

الصفحة 8746 من 13748

يعني أنَّ جميع ما يأمر به ويفعله هو الحق لا الباطل كما يأمر به الشيطان من الباطل.

قوله تعالى: {وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى} أي: وبأنه يحي الموتى. والمعنى أحيا الأرض وفعل ما فعل بقدرته على إحياء الموتى وبأنه قادر على ذلك، وقادر على كل [1] ما أراد وهو قوله {وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

7 -قوله تعالى: {وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ} موضع"أنَّ"خفض فيِ الظاهر بالعطف على ما قبله من قوله [2] {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} إلا أنه لا يصح في المعنى حمله بالعطف على ما قبله؛ لأنه لا يمكن أن يقال: فعل الله ما ذكر بأن الساعة آتية، ولكن يضمر لـ"أنَّ"فعلاً ينصبه، ودلَّ عليه ها تقدم، وهو أن يقول: المعنى: ولتعلموا أن الساعة آتية [أي بَدْءُ الخلق وإحياء الأرض بالماء دلالة لكم لتعلموا بها أن القيامة آتية] [3] وأن البعث حق وهو قوله {وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ} .

8 -قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ} أي في قدرة الله على البعث والإعادة.

قال عطاء عن ابن عباس: يريد أبا جهل [4] .

وقال الكلبي: نزلت في النضر بن الحارث [5] .

(1) (كل) : ساقطة من (ظ) .

(2) من قوله: (ليست) في (ظ) ، (د) ، (ع) .

(3) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ) ، (د) ، (ع) .

(4) ذكره عنه الزمخشري 3/ 6، والقرطبي 12/ 15، وأبو حيان 6/ 354.

(5) ذكره عنه الماوردي في"النكت والعيون"4/ 8. وذكره أبو حيان 6/ 354 وعزاه للجمهور. ولم يثبت من هذا شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت