فهرس الكتاب

الصفحة 7245 من 13748

{مُشْرِقِينَ} قالوا: داخلين في الإشراق [1] .

وقال الزجاج: مصادفين لطلوع الشمس [2] .

فإن قيل: أليس قد قال: {أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ} فوعدهم العذاب في وقت الصبح، وهاهنا قال: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ} ؟ قيل إن جماعة من أهل المعاني قالوا في معنى {مُشْرِقِينَ} : مصبحين؛ لأنهم داخلون في شروق الفجر، وهو شارق، وأما على قول المفسرين فيقال: إن أول العذاب كان مع طلوع الفجر، ثم امتد ذلك إلى وقت شروق الشمس، فكان تمام الهلاك مع الإشراق.

74 -قوله تعالى: {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا} آخر الآية، مفسَّر في سورة هود [آية: 82] .

75 -قوله تعالى: {لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} يقال: توسمت في فلان خيرًا، إذا رأيت فيه أثرًا منه، وتوسمت فيه الخير أي تَفَرَّست [3] .

واختلفت عبارة المفسرين وأهل المعاني في تفسير المتوسمين، فقال ابن عباس في رواية عطاء: للمتفرسين [4] ، وهو قول مجاهد [5]

(1) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 35، و"تفسبر السمرقندي"2/ 223، والثعلبي 2/ 150 أ، والطوسي 6/ 348، و"تفسير البغوي"4/ 386، والزمخشري 2/ 318، وابن عطية 8/ 341، والفخر الرازي 19/ 203، و"عمدة الحفاظ"2/ 304.

(2) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 184 بنصه.

(3) "تهذيب اللغة" (وسم) 4/ 3893 بنصه.

(4) ذكره في الوسيط، تحقيق: سيسي 2/ 365،"تنوير المقباس"ص 280، وورد غير منسوب في"تفسير هود"2/ 353.

(5) "تفسير مجاهد"1/ 342 بلفظه، وأخرجه الطبري 14/ 45 بلفظه من عدة طرق، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 35، و"تفسير السمرقندي"2/ 223، والثعلبي 2/ 150 أ، والماوردي 3/ 167، والطوسي 6/ 349، و"تفسير البغوي"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت