فهرس الكتاب

الصفحة 6299 من 13748

84 -قوله تعالى: {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ} الآية، قال أهل المعاني: أعيد {إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ} بعد {إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ} [1] لتبين المعنى بالصنفين من الإيمان والإِسلام، وبالتقييد والإطلاق [2] .

ودلت الآية على أن التوكل والتفويض إلى الله من كمال الإيمان، وأن من كان يؤمن بالله فليتوكل على الله ويسلم أمره إليه عند نزول الشدائد على الثقة بحسن تدبيره له [3] .

85 -قوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} ، قال أبو مجلز، وأبو الضحى: يعني: لا تظهرهم علينا فيروا أنهم خير منا فيزدادوا طغيانًا [4] .

وقال مجاهد: لا تهلكنا بعذاب على [5] أيدي قوم فرعون، ولا بعذاب من عندك، فيقول قوم فرعون: لو كانوا على حق ما عذبوا ولا سلطنا عليهم فيفتتنوا [6] .

(1) نص الآية: {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ} .

(2) لم أقف عليه عند أهل المعاني، وذكر نحوه ابن عطية في"المحرر الوجيز"7/ 202.

(3) ساقط من (ى) .

(4) ذكره عنهما الثعلبي 7/ 23 ب، ورواه ابن جرير 11/ 152، وابن أبي حاتم 11/ 1976، عن أبي مجلز، وروياه أيضًا عن أبي الضحى لكن بلفظ: قال: لا تسلطهم عليا فيزدادوا فتنة.

(5) ساقط من (ح) و (ز) .

(6) رواه ابن جرير 11/ 152، وابن أبي حاتم 6/ 1976، الثعلبي 7/ 23 ب، والبغوي 4/ 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت