فهرس الكتاب

الصفحة 11232 من 13748

قال أبو إسحاق: أي فاعمل على دينك ومذهبك فإننا عاملون على ديننا ومذهبنا (1) ، هذا معنى قول مذهب المفسرين (2) ، قال: وجائز أن يكون فاعمل في إبطال أمرنا فإنا عاملون في إبطال أمرك (3) ، وقال الفراء: فاعمل في هلاكنا فإنا عاملون في ذلك منك (4)

6 -قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ) هذا تألف لهم واستمالة القلوبهم النافرة [عنهم) (5) ] .

(يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ) قال مقاتل (6) : هذا جواب لقولهم اعمل أنت إلهك ونحن لآلهتنا، (فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ) بالتوحيد، قال ابن عباس: يريد فادعوا واعبدوه وأخلصوا له بالتوحيد (7) والمعنى لا تميلوا عن سبيله ووجهوا إليه وجوهكم بالطاعة والعبادة (وَاسْتَغْفِرُوهُ) من الشرك. قاله ابن عباس (8) ومقاتل (9) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: «معاني القرآن للزجاج 4/ 380

(2) كذا في (أ) ، (ب) والمعني: ما ذهب إليه المفسرون. انظر: تفسير الطبري 9/ 12، و «تفسير الثعلبي، 146/ 10 ب، و «الماوردي» 168/ 5، ود البغوي 163/ 7

(3) ذكر ذلك ابن الجوزي في زاد المسيره 7/ 241.

(4) انظر:"معاني القرآن» للفراء 3/ 12."

(5) كذا في (أ) ، (ب) ولعل المراد (عنه) .

(6) انظر: «تفسير مقاتل» 2/ 735

(7) لم أقف عليه.

(8) ذكر ذلك ابن الجوزي ولم ينسبه، انظر: زاد المسير» 241/ 7، وذكر ذلك القرطبي 340/ 15 ولم ينسبه، وذكره أيها المؤلف في «الوسيط» 4/ 25 ولم ينسبه

(9) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 736.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت