فهرس الكتاب

الصفحة 11121 من 13748

[الأحقاف: 24] وقوله: (عَارِضٌ مُمْطِرُنَا) (1) [الأحقاف: 24]

قال مقاتل: فسألهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك فسكتوا ولم يجيبوه، فقال الله للنبي عليه السلام (قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ) يعني: بالله يثق الواثقون (2)

39 -قوله تعالى:(قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ)هذه الآية والتي بعدها مفسرة في سورتين قبل هذه السورة[الأنعام: 135 0، هود: 93].

41 -قوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ) يعني: القرآن (لِلنَّاسِ) قال ابن عباس: يريد: لجميع الخلق.

(بالحق) قال: ليس فيه شيء من الباطل (3) ، (فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ) وهذه الآية مفسرة في آخر سورة يونس (آية: 1 08]

42 -وقوله: (وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) قال الكلبي: لم نوكلك ولا تؤخذ قال: وهذا قبل أن [أمر (4) ] بالقتال فلما أمر بالقتال سخت هذه الآية (5) .

وقال أبو إسحاق: أي ما أنت عليهم بحفيظ، ثم أخبر بأنه الحفيظ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: «الحجة» لأبي علي 96/ 6.

(2) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 678.

(3) ذكر هذا المعنى ابن الجوزي في زاد المسير، ولم ينسبه، انظر: 7/ 185، وذكره المؤلف في تفسيره» «الوسيطه منسوبا لابن عباس، انظر: 3/ 583.

(4) كذا في (أ) ، (ب) ولعل الصواب (يؤمر) .

(5) انظر: «الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه» لمكي ص 345، وانواسخ القرآن» لابن 442، وقال ابن الجوزي: وإذا كان معناه التهديد والوعيد فلا وجه النسخه. ولم أقف على نسبته للكلبي وقد نسبه المؤلف في «الوسيط» 3/ 583 المقاتل. وقال مقاتل: نسختها آية السيف، انظر: 3/ 679.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت