للمسائل الحلبيات، نجد الواحدي نقل كلام أبي علي بالمعنى [1] .
ذكر أبو علي في هذا الكتاب مباحث في النحو والصرف، والعضدي: نسبة للسلطان عضد الدولة، أبي شجاع، فَنَّاخُسْرُو، صاحب العراق وفارس، قال الذهبي في ترجمة عضد الدولة: وله صنف أبو علي كتابي:"الإيضاح"،"والتكملة" [2] .
{أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الشعراء: 197] قال الواحدي: "قال أبو علي: إذا اجتمع في باب: كان، معرفة ونكرة فالذي يُجعل اسم كان منهما: المعرفة، كما كان المبتدأ: المعرفة، والنكرة: الخبر ... ذكر هذا في كتاب"الإيضاح"ونحو هذا ذكر في كتاب "الحجة"."
17 -كتاب"سر صناعة الإعراب" [3] لأبي الفتح عثمان بن جني [4] :
تكلم ابن جني في هذا الكتاب عن أحكام"حروف المعجم"وأحوالها ومواقعها في كلام العرب.
(1) انظر:"المسائل الحلبيات"ص 166 - 170.
(2) "سير أعلام النبلاء"16/ 249.
(3) طبع الكتاب في مجلدين بتحقيق د/ حسن هنداوي.
(4) هو: أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي النحوي اللغوي، صاحب التصانيف البديعة في الأدب والنحو، صحب أبا علي الفارسي طويلًا واستوطن بغداد، وتوفي سنة 372 هـ من مصنفاته:"الخصائص"،"سر صناعة الإعراب"،"المصنف في شرح تصريف المازني"، و"الفسر في شرح ديوان المتنبي".
ينظر:"تاريخ بغداد"11/ 311، و"إنباه الرواة"2/ 335، و"معجم الأدباء"12/ 81، و"وفيات الأعيان"3/ 246.