فهرس الكتاب

الصفحة 13634 من 13748

تفسير سورة العلق [1]

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} أكثر المفسرين، وأهل التأويل على أن هذه السورة أول مَا نزل من القرآن، (وهي أول شيء نزل [2] ؛

(1) مكية بالإجماع، حكى ذلك ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 501، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 278، انظر:"الكشف والبيان"13/ 120 أ، و"الكشاف"4/ 223.

(2) وهذا القول مروي عن: عائشة، وعبد الله بن عمر، وأبو رجاء العطاردي، قال الهيثمي عن هذه الرواية: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح:"مجمع الزوائد"7/ 139، ومجاهد، وأبي موسى الأشعري. انظر:"جامع البيان"30/ 252 - 253، و"فضائل القرآن"لأبي عبيد 2/ 198 - 199، و"الدر المنثور"8/ 560.

وعزاه الثعلبي إلى أكثر المفسرين:"الكشف والبيان"ج 13/ 120 أ، وكذلك صاحب"معالم التنزيل"4/ 506، و"لباب التأويل"4/ 392، وابن حجر في"فتح الباري"8/ 714.

وقال الزمخشري، والنسفي: وأكثر المفسرين على أن الفاتحة أول ما نزل ثم سورة القلم. وانظر:"الكشاف"4/ 223، و"مدارك التنزيل وحقائق التأويل"للنسفي 3/ 708، وقد قال بهذا القول ابن عباس، وعزاه القرطبي إلى أبي موسى، وعائشة. رضي الله عنهما وغيرهم. انظر:"الجامع لأحكام القرآن"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت