فهرس الكتاب

الصفحة 11648 من 13748

بالسخط [1] .

وقال المقاتلان: مبشراً بالنصر في الدنيا والجنة في الآخرة للمؤمنين ونذيراً من النار [2] .

9 -قوله تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} قرئ: بالتاء والياء، وكذلك ما بعده من الأفعال، فمن قرأ بالتاء فعلى معنى: قل لهم: إنا أرسلناك لتؤمنوا، ومن قرأ بالياء: وهو اختيار أبي عبيد، قال ذكر المؤمنين قبله وهو قوله: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ} ولقوله بعده: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ} ولأنه لا يقال للنبي -صلى الله عليه وسلم-: لتؤمنوا بالله ورسوله وهو الرسول، وهذا معنى قول أبي إسحاق في وجه هذه القراءة, لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد آمن بالله وبأنبيائه وكتبه [3] .

وقوله: {وتعزروه} ذكرنا تفسيره عند قوله: {وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ} [المائدة: 12] ، قال مقاتل: تعينوه وتنصروه على أمره [4] .

وقال قتادة: تنصروه وتعزروه بالسيف واللسان [5] .

وقال ابن حيان: تنصروا النبي -صلى الله عليه وسلم- بالسيف [6] .

(1) لم أقف على قولي عطاء والكلبي.

(2) انظر:"تفسير مقاتل"4/ 70،"الجامع لأحكام القرآن"16/ 266.

(3) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 21،"التذكرة في القراءات"2/ 687،"الحجة"لأبي علي 6/ 200، وأشار القرطبي 16/ 266 إلى اختيار أبي عبيد.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"4/ 70.

(5) أخرج ذلك الطبري في"تفسيره"13/ 74 عن قتادة، ونسبه القرطبي لقتادة، وذكره في"الوسيط"4/ 136 من غير نسبه.

(6) لم أقف على هذا القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت