فهرس الكتاب

الصفحة 4027 من 13748

بَلَى كُلّ ذي رأيٍ [1] إلى الله وَاسِلُ [2]

ومعنى الوسيلة: الوصلة والقربى [3] . قال ابن عباس: {وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} يريد بطاعتكم له [4] .

وقال قتادة: يقول تقربوا إليه بطاعته [5] .

{وَجَاهِدُوا} العدو، {فِي سَبِيلِهِ} في طاعته، {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 35] كي تسعدوا وتبقوا في الجنة. قاله ابن عباس وغيره [6] .

36 -قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} الآية. خبر (إن) الجملة المذكورة مع جوابها [7] .

وقوله تعالى: {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة: 36] .

(1) في"ديوان لبيد"ص 256: لب.

(2) "شرح ديوان لبيد بن ربيعة"ص 256، وجاء صدره:

أرَى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم

والواسل: الطالب، أي يتوسل إلى الله بالطاعة والعمل الصالح. وقد جاء بعد هذا البيت بيت لبيد المشهور:

ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل

(3) جاء نحو ذلك عن كثير من التابعين. انظر: الطبري في"تفسيره"6/ 226.

(4) انظر:"زاد المسير"2/ 348، وابن كثير في"تفسيره"2/ 60.

(5) أخرج الطبري في"تفسيره"6/ 226، وانظر:"زاد المسير"2/ 348، وابن كثير في"تفسيره"2/ 60.

(6) انظر:"بحر العلوم"1/ 432،"الوسيط"3/ 872، وابن كثير في"تفسيره"2/ 61،"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 113.

(7) تمام الآية: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} . فالجملة المذكورة جملة لو، وجوابها: {مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت