فهرس الكتاب

الصفحة 12642 من 13748

40 -قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ} معناه: وأقسم، وقد مر هذا في مواضع [1] .

وقوله: {بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} يعني مشرق كل [2] يوم من السنة، ومغربه.

{إِنَّا لَقَادِرُونَ} على أن نهلكهم حين عصوا.

{أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ} من يطيعني. وقال مقاتل: لقادرون على أن نخلق أمثل منهم، وأطوع لله [3] .

{وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} مفسر في قوله: {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ} [4] .

وقوله: {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا} مفسر في آخر سورة الطور [5] .

قوله تعالى: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) } ، أي: ينسلون بسرعة، فكأنهم إلى عَلَمٍ نُصِبَ لهم يستبقون، وهذا كقوله: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ} ، و {إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ} [يس: 51] ، وكقوله:

(1) منها ما جاء في سورة الواقعة: 75، وسورة القلم: 17، وسورة الحاقة: 38. وانظر ما جاء فيها من تفسير سورة الحاقة: 38.

(2) بياض في: (ع) .

(3) "تفسير مقاتل"209/ ب.

(4) سورة الواقعة: 60. ومما جاء في تفسير: قوله تعالى: {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} : يريد: لا يفوتني شيء أريده، ولا يمتنع مني أحد، وقال المفسرون: على أن نأتي بخلق مثلكم بدلًا منكم، وقال أبو إسحق: أي إن أردنا أن نخلق خلقًا غيركم لم يسبقنا سابق، ولا يفوتنا.

(5) سورة الطور: 45. ومما جاء في تفسير قوله تعالى: {فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) } : يقول: فخل عنهم، يعني لا يهتم بهم حتى يعاينوا يوم موتهم، وهذا تهديد لهم. ومعنى: {يُصْعَقُونَ} يموتون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت