أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة [1] .
99 -قوله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} قال ابن عباس: يريد الموت [2] ، وهو قول الحسن ومجاهد وقتادة والجميع [3] ، وسُمّي
= 2/ 358، والثعلبي 2/ 153 ب بلفظه، والماوردي 3/ 176، و"تفسير البغوي"4/ 397، وابن عطية 8/ 361، الخازن 3/ 105.
(1) "أخرجه الطبري"1/ 260 بنصه عن حذيفة، وورد في"تفسير الزمخشمري"1/ 66، وابن عطية 1/ 276،"تفسير القرطبي"1/ 371، وابن كثير 14/ 616، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"1/ 163، وورد برواية: كان إذا حزبه أمر صلى، أخرجها أحمد 5/ 388، وأبو داود (1319) كتاب: التطوع، باب: وقت قيام النبي -صلى الله عليه وسلم-، والطبري 14/ 73، وورد في فيض القدير 5/ 120، والكنز 7/ 69، والحديث مشهور، وقد حسّنه الألباني في"صحيح أبي داود" (1192) ، و"صحيح الجامع الصغير" (4703) وأوضح من هذا الشاهد حديث"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"، رواه مسلم (482) كتاب: الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود، وأبو داود (875) كتاب: الصلاة، باب: الدعاء في الركوع والسجود عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.
(2) "تفسير ابن الجوزي"4/ 423، الفخر الرازي 19/ 216،"تنوير المقباس"ص 281.
(3) "تفسير مجاهد"ص 419 بلفظه، وورد في"تفسير مقاتل"1/ 200 أ، وأخرجه عبد الرزاق 2/ 352 بلفظه عن قتادة، والطبري 14/ 74 بلفظه عنهم، وأورده البخاري في"الفتح"8/ 383 معلقًا بصيغة الجزم عن سالم بن عبد الله، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 47 عن مجاهد،"تفسير السمرقندي"2/ 226، و"هود الهواري"2/ 358 عن مجاهد، والثعلبي 2/ 153 ب، والماوردي 3/ 176 عنهم، والطوسي 6/ 356 عنهم،"تفسير البغوي"4/ 397، والزمخشري 2/ 320، وابن العربي 3/ 1139، وابن عطية 8/ 362 عنهم، وابن الجوزي 4/ 423 عن مجاهد،"تفسير القرطبي"10/ 64 عنهم، الخازن 3/ 105، وابن كثير 2/ 616 - 617 عنهم، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 203 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد.