فهرس الكتاب

الصفحة 8494 من 13748

الْمُسْرِفِينَ [1] قال: يريد المشركين [2] .

وفي هذا تخويف لكفار [3] مكة، ثم مَنَّ عليه بالقرآن

10 -فقال: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ} قال ابن عباس: أنزلنا إليكم يا معشر قريش {كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ} قال: يريد فيه شرفكم، كقوله: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} [الزخرف: 44] [4] .

يريد إنه لشرف.

وهذا اختيار الفراء [5] ، وابن قتيبة. وذلك أنه كتاب عربي بلغة قريش.

وقال الحسن: {فِيهِ ذِكْرُكُمْ} أي [6] : ما تحتاجون إليه من أمر دينكم [7] .

(1) في (أ) ، (ت) : (المشركين) ، وهو خطأ.

(2) ذكر الطوسي في"التبيان"7/ 206، والحاكم الجشمي في"التهذيب"6/ 317 ب هذا القول عن قتادة.

(3) في (د) ، (ع) : (للكفار) .

(4) أخرج البيهقي في"شعب الإيمان"2/ 232 - 233 عن ابن عباس قال: فيه شرفكم. وذكر السيوطي في"الدر المنثور"5/ 617، عزاه لعبد بن حميد وابن بردويه وابن حاتم والبيهقي في"شعب الإيمان". وقال ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 341: قاله أبو صالح، عن ابن عباس وذكره ابن كثير في"تفسيره"3/ 174 منسوبًا إلى ابن عباس.

(5) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 200.

(6) (أي) : ساقطة من (أ) .

(7) ذكره بهذا اللفظ عن الحسن الطوسي في"التبيان"7/ 206، والحاكم الجشمي في"التهذيب"6/ 137 ب، والبغوي في"تفسيره"5/ 311، وابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 341. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 617 عن الحسن بلفظ: فيه دينكم، أمسك عليكم دينكم كتابكم. وعزاه لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت