فهرس الكتاب

الصفحة 8100 من 13748

الوالي وإنما أراد -صلى الله عليه وسلم-: وما كان عليه من وراثة النبوة والعلم، كأنه يقول: لو لم يسأل الله ولدا يرثه علمه ونبوته ما كان الله ليضيع دينه، وكان يرث ما كان قوم به من أمر الدين غير ولده.

وقولى تعالى: {مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} أكثر الناس على أن هذا يعقوب بن إسحاق، وكان زكريا من سبط يهوذا بن يعقوب [1] .

وقال الكلبي: (هو يعقوب بن ماتان، رؤوس بني إسرائيل وبنو ملوكهم، وكان آل يعقوب أخوال ولده؛ لأن امرأة زكريا حنة أخت مريم بنت عمران بن ماتان) [2] .

قوله تعالى: {وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} الرضى بمعنى المرضي، قال ابن عباس: (يريد يكون عبدًا مرضيا في الصلاح والعفاف والنبوة) [3] .

7 -وقوله تعالى: {يَا زَكَرِيَّا} فيه إضمار والمعنى: استجاب الله دعاءه فقال: {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى} وذكرنا في سورة آل عمران هذه القصة [4] .

= 3/ 356، وابن عطية في"المحرر الوجيز"11/ 13، والسيوطي في"الدر المنثور"4/ 467 وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم، وأورده ابن كثير في"تفسيره"3/ 124، وقال: وهذه مرسلات لا تعارض الصحاح، والله أعلم.

(1) "الكشاف"2/ 405،"تفسير القرآن العظيم"3/ 124،"زاد المسير"5/ 209،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 82.

(2) "النكت والعيون"3/ 356،"زاد المسير"5/ 209،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 82،"روح المعاني"16/ 62.

(3) ذكرت كتب التفسير نحوه بدون نسبة. انظر:"الكشف والبيان"3/ 2 أ،"المحرر الوجيز"9/ 430،"معالم التنزيل"5/ 219،"التفسير الكبير"21/ 185.

(4) عند قوله سبحانه في سورة آل عمران الآية (39) : {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت