فهرس الكتاب

الصفحة 11186 من 13748

يعبدون من دون الله من الآلهة (1) (لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ) قال ابن عباس: يريد يوم القيامة)، والمعنى[لا يجاوزون (3) لأنهم لا يعلمون ولا يقدرون (إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ) لما يقوله الخلق (الْبَصِيرُ) بأعمالهم، ثم خوفهم مثل عذاب الأمم الخالية ليحذروا فيوحدوا الرب فقال (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) ؛ قال ابن عباس: يريد اليمن والشام والأمصار (4)

قوله: (كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً) قراءة العامة منهم على الغيبة الموافقة ماقبله من ألفاظ، وقرأ ابن عامر منكم على الانصراف من الغيبة إلى الخطاب كقوله: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) (الفاتحه: 4] هو بعد قوله:(الْحَمْدُ لِلَّهِ) [الفاتحة: 1) وحسن الخطاب هاهنا أنه شأن أهل مكة فجعل الخطاب على لفظ المخاطبة لحضورهم وهذة الآية في المعنى كقوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ) [الأنعام: 6] .

21 -وقوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) الآية التي في ابتداء سورة آية: 9] قال ابن عباس يريد: نمرود فرعون وبخت نصر (6)

وقوله: (وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ) أي كانوا أشد بطشا وأبقى في الأرض آثارا

(فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ) اي عذبهم وعاقبهم بها كقوله: (فَكُلًّا أَخَذْنَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: اتنوير المقباس، ص 469

(2) كذا في (أ) ، (ب) وهو تصحيف ولعل الصواب (لا يجازون) .

(3) لم أقف عليه

(4) انظر: «الحجة» لأبي علي 6/ 106، و «المبسوطه ص 327

(5) لم أقف عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت