فهرس الكتاب

الصفحة 11187 من 13748

بذنبه) [العنكبوت: 40] ، (وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ) أي: من عذاب الله (مِنْ وَاقٍ) يقي العذاب عنهم والمعنى لم تنفعهم شدة قوتهم وبطشهم ثم ذكر سبب عذابهم فقال: (ذَلِكَ) أي: ذلك العذاب إنما نزل بهم (بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ) الآية، ثم ذكر قصة موسى وفرعون ليعتبروا فقال: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى) إلى قوله: (فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ) قال أبو إسحاق: فقالوا ساحر كذاب جعلوا أمر الآيات التي يعجز عنها المخلوقون سحرا (1)

قوله تعالى: قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ) قال ابن عباس: معناه أعيدوا عليهم القتل كالذي كان أولا (2)

قال قتادة: كان فرعون أمسك عن قتل الولدان فلما بعث الله موسى

عاد القتل عليهم ليصدهم ذلك عن متابعة موسى ومظاهرته (3)

قوله تعالى: (وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ) قال أبو إسحاق: أي: يذهب كيدهم باطلا ويحيق بهم ما يريده الله - عز وجل - (4)

قوله تعالى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى) قال أهل المعاني: هذا يدل على أن في خاصة فرعون من كان يمنعه من قتل موسى فخوفه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: معاني القرآن» للزجاج 4/ 370

(2) انظر: تنوير المقباس» ص 469، وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير، ونسبه لابن"

عباس انظر: 215/ 7.

(3) أخرج ذلك الطبري عن قتادة مختصرة. انظر: تفسيره» 56/ 12، ونسبه الثعلبي في تفسيره» لقتادة. انظر: 10/ 35 ب و نسبه البغوي في تفسيره» 7/ 145 لقتادة ونسبه القرطبي في الجامع 15/ 305 لقتادة.

(4) انظر: معاني القرآن» للزجاج 4/ 371

(5) ذكر ذلك الماوردي في «تفسيره» 151/ 5، والبغوي في تفسيره» 145/ 7 وابن الجوزي في زاد المسير 216/ 7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت