فهرس الكتاب

الصفحة 11089 من 13748

وقال ابن عباس: يريدسقف من النار فيه أصناف العذاب (1)

قال السدي: وهي لمن تحتهم ظلل وهكذا حتى ينتهي إلى القعر (2)

وعلى هذا القول سمي ما تحتهم ظلل، لأنه لمن تحتهم ظلل.

وقال صاحب النظم: الظلة لاتقع إلا على ما كان مظلة من فوق

ولكنه - عز وجل - أعلم أن النار محيطة بهم، فجعل النار التي فوقهم ظلل وحاذي

بها النار التي من تحتهم فأخرجها على لفظ التي فوقهم كما قال: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) [الشوري: 40] وما أشبهها من باب المحاذاة.

قوله تعالى: (ذلك) رفع بالابتداء، والمعنى: ذلك الذي وصف من

العذاب وما أعد لأهل الضلال.

(يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ) قال ابن عباس: يريد أولياء (3) .

(يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ) قال: يريد يا أوليائي فخافوني، والمعنى: إن ما ذكر

من العذاب معد للكفار وهوتخويف للمؤمنين ليخافوه فيخشوه بالطاعة

والتوحيد، ثم أمرهم بذلك فقال: يا عباد فاتقون.

17 -وقوله:(وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا)قال ابن عباس والمفسرون: يعني: الأوثان والشيطان(5)، وعبادة الشيطان طاعته.

(وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ) رجعوا إليه بالطاعة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 173.

(2) لم أقف عليه.

(3) ذكره المؤلف في «تفسيره» «الوسيطه عن السدي. انظر: تفسير الوسيط» 3/ 57 0.

(4) انظر: «إعراب القرآن» للنحاس 8/ 4.

(5) ذكر ذلك القرطبي عن ابن عباس انظر: «الجامعه 1 0/ 293.

(6) لم أقف على نسبته لابن عباس وقد أخرج الطبري عن مجاهد وابن زيد

والسدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت