فهرس الكتاب

الصفحة 6887 من 13748

تفسير سورة الرعد

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - {المر} قال ابن عباس [1] : معناه أنا الله أعلم وأرى، وقال في عطاء [2] : يريد أنا الله الملك الرحمن، {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} يجوز أن يكون (تلك) إشارة إلى ما مضى، من ذكر الأخبار والقصص بما أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-، قبل هذه الآية، ويجوز أن يكون (تلك) بمعنى هذه، وقد ذكرنا ذلك عند قوله: {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ} [البقرة:1 - 2] ، والكتاب يعني به: التوراة والإنجيل في قول مجاهد [3] وقتادة [4] ، وقال ابن عباس [5] : يريد القرآن.

وقوله تعالى {وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ} قال الفراء [6] : موضع (الذي) رفع بالاستئناف وخبره (الحق) ، ويجوز على قول مجاهد أن يكون

(1) الطبري 13/ 91، و"زاد المسير"4/ 300، والثعلبي 7/ 119 أ، وأبو الشيخ كما في"الدر"4/ 80.

(2) "زاد المسير"4/ 300.

(3) الطبري 13/ 92، و"زاد المسير"4/ 4، والثعلبي 7/ 119 أ.

(4) الطبري 13/ 92، و"زاد المسير"4/ 4، وأبو الشيخ كما في"الدر"4/ 81، والثعلبي 7/ 119 أ.

(5) "زاد المسير"4/ 4، الثعلبي 7/ 119 أ.

(6) "معاني القرآن"2/ 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت