فهرس الكتاب

الصفحة 9482 من 13748

تفسير سورة الفرقان[1]

(1) سورة الفرقان مكية، حكى الإجماع على ذلك البقاعي."مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور"2/ 316. قال ابن الجوزي: وحكي عن ابن عباس، وقتادة، أنهما قالا: إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة؛ وهي قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} إلى قوله {غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 68. 70] ."زاد المسير"6/ 71. قال الهيثمي: رواه الطبراني من رواية علي بن زيد عن يوسف ابن مهران، وقد وثقا وفيهما ضعف، وبقية رجاله ثقات."مجمع الزوائد"7/ 84.

إلا أن الثابت عن ابن عباس -رضي الله عنهما- يخالف هذا: فقد أخرج البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} رقم [4762] عن القاسم بن أبي بَزّة أنه سأل سعيد بن جبير: هل لمن قتل عمدًا من توبة؟ فقرأت عليه: {وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} فقال سعيد: قرأتُها على ابن عباس كما قرأتَها عليّ، فقال: هذه مكية نسختها آية مدنية التي في سورة: النساء."فتح الباري"8/ 493. وأخرجه أيضًا مسلم 4/ 2318، كتاب التفسير، رقم: [3023] . والمشهور عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن السورة كلها مكية؛ قال ابن الجوزي: قال ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة في آخرين: هي مكية."زاد المسير"6/ 71. وقال السيوطي: وأخرج ابن الضريس، والنحاس، وابن مردويه، والبيهقي في"الدلائل"، من طرق عن ابن عباس، قال: نزلت سورة الفرقان بمكة"الدر المنثور"6/ 234.

وقال البيهقي بعد ذكر أثر ابن عباس: ولهذا الحديث شاهد في"تفسير مقاتل"، وغيره من أهل التفسير."دلائل النبوة"7/ 144، وعدد آياتها: سبعٌ وسبعون آية؛ من غير اختلاف."مصاعد النظر"2/ 319. أورد الواحدي في تفسيره:"الوسيط"3/ 333، حديثاً في فضل هذه السورة لم يذكره هنا في تفسيره:"البسيط"، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت