فهرس الكتاب

الصفحة 13246 من 13748

تفسير سورة المطففين [1]

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} ، قال أبو عبيدة [2] ، والمبرد [3] : المطفف الذي يبخس في الكيل، والوزن، ولا يوفي، والمطففون: الذين ينقصون المكيال والميزان.

وقال أهل اللغة: يقال هذا طَفُّ المِكْيال أو طِفافُه إذا قارب ملأه ولما يمتلئ، ولهذا قيل للذي يُسيء الكيل ولا يُوَفِّيه مطفِّف، يعني: أنه إنما يبلغ [4] الطِّفاف، وهذا إنما أخذ [5] طَفّ الشيء وهو جانبه، يقال: طف الوادي، والإناء إذا بلغ ما فيه حَرفه ولم يمتلئ فهو طَفافه وطِفافه وطَفَفُهُ.

وقال أبو إسحاق: إنما قيل الذي ينقص المكيال والميزان مطفف،

(1) فيها ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها مكية في قول جماعة المفسرين.

الثاني: أنها مدنية.

الثالث: أنها نزلت بين مكة والمدينة.

انظر:"النكت والعيون"6/ 225،"زاد المسير"8/ 199.

(2) "مجاز القرآن"2/ 289، وعبارته: المطفف الذي لايوفي على الناس من الناس.

(3) "الوسيط"4/ 440.

(4) في (أ) : بلغ.

(5) بياض في (ع) . ولعلها (من) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت