فهرس الكتاب

الصفحة 3872 من 13748

وقال الكلبي: (لن يستنكف) : لن يتعظم [1] .

وقال الأخفش ومقاتل: لن يأنف [2] .

وقال الزجاج: أي ليس يستنكف الذي تزعمون أنه إله أن يكون عبدًا لله، ولا الملائكة المقربون وهم أكثر من البشر [3] .

ومعنى قوله: {الْمُقَرَّبُونَ} أي من كرامة الله وثوابه والمواطن التي شرفها لإكرام عباده [4] .

174 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [5] .

قال ابن عباس:"يريد يا أهل مكة وجميع الخلق. ويريد بالبرهان النبي - صلى الله عليه وسلم - وما جاء به من البيان والبرهان" [6] .

هذا كلامه، وإنما قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - برهان؛ لما معه من المعجزة التي تشهد بصدقه، والبرهان شاهد حق في نفسه، وذلك يوجب أن يكون المشهود به حقًا، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - حق في نفسه بدلالة المعجزة عليه.

وقوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} [النساء: 174] .

يريد القرآن، عن ابن عباس [7] والحسن وقتادة وابن جريج [8] .

(1) انظر:"بحر العلوم"1/ 458، ولم أقف عليه عن الكلبي.

(2) هذا كقول الزجاج المتقدم، ولم أجده في"معاني القرآن"للأخفش وعن مقاتل في"تفسيره"15/ 425.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 135، وانظر:"تهذيب اللغة"4/ 3664 (نكف) .

(4) انظر: الطبري 6/ 38.

(5) لم يتعرض صاحب الكتاب للآية (173) بشيء.

(6) انظر:"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 105.

(7) انظر:"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 105.

(8) انظر: الطبري 6/ 38، و"زاد المسير"2/ 264

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت