فهرس الكتاب

الصفحة 7558 من 13748

كقوله: {وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً} [الإسراء: 59] ، وسنذكر ما فيها إن شاء الله.

وقوله تعالى: {لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} ، أي: لتبصروا كيف تتصرفون في أعمالكم، {وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ} بمحو آية الليل، ولولا ذلك ما كان يُعرف الليلُ من النهار، وكان لا يَتبَيَّن [1] العدد، ونظير هذه الآية قوله: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً} الآية [يونس: 5] .

وقوله تعالى: {وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ} ، أي: مما يُحْتَاج إليه، {فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} : بيناه تبيينًا لا يَلْتَبِس معه بغيره [2] ، وهذا معنى قول ابن عباس: يريد فَصَّلنا ما خلقت [3] للنافع تفصيلًا.

13 -قوله تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} الآية. روى الحكم عن مجاهد قال: مكتوب في ورقة شقي أو سعيد معلقة في عنقه [4] ، وهذا كما روي عن الحسن في قوله: {طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} قال: شَقَاوَته وسعادته [5] .

(1) العبارة في جميع النسخ: فكان الآيتين، وهو تصحيف، وفي"تفسير الثعلبي"7/ 105 أ: ولا يتبين العدد، والمثبت من تفسيره"الوسيط"تحقيق سيسي 2/ 477.

(2) في جميع النسخ: لغيره، والتصويب من تفسيره"الوسيط"تحقيق سيسي 2/ 477.

(3) هكذا في جميع النسخ: ما خلقت، والأولى: ما خلقنا لينسجم مع فصَّلنا.

(4) أخرجه"الطبري"15/ 51، بنحوه، وورد بنحوه في"تفسير السمرقندي"2/ 262، و"الثعلبي"7/ 105 ب، انظر:"تفسير البغوي"5/ 82، و"ابن الجوزي"5/ 15، و"الدر المنثور"4/ 303 - 304 وزاد نسبته إلى أبي داود في كتاب القدر [لم أجده في سننه] وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(5) ورد في"تفسير مجاهد"1/ 359 بنصه عن الحسن، أخرجه"عبد الرزاق"2/ 374، بنحوه، انظر:"تفسير البغوي"5/ 82، و"ابن الجوزي"5/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت