فهرس الكتاب

الصفحة 7559 من 13748

وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: عمله من شَقَاوَة أو سعادة [1] .

وقال السدي: ما كُتبَ له من خير أو شر [2] .

وروي عن ابن عباس: أنه قال عَمَلُه وما قُدّر عليه فهو ملازمه أينما كان [3] ، هذا قول المفسرين في هذه الآية، وإنما قيل لما يأتيه الإنسان ويعمله [4] من خير وشر: طائر، على مذهب العرب وتعارفهم في ذلك؛ نحو قولهم: جرى طائرُه بكذا من الخير، وجرى له الطائرُ بكذا من الشر؛ على طريق الفأل والطِّيرة، أنشد أبو زيد لحسان بن ثابت:

ذَرِيني وعِلْمي بالأمور وسيرتي ... فما طائري فيها عليكِ بأَخْيَلا [5]

(1) "تفسير مجاهد"ص 359 بمعناه، وأخرجه"الطبري"15/ 51 مختصرًا من طريقين، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 130 مختصرًا.

(2) انظر:"تفسير أبي حيان"6/ 15 بمعناه، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 303 - 304 وعزاه إلى ابن أبي حاتم بمعناه.

(3) أخرجه"الطبري"15/ 51 بنصه من طريق عطاء الخرساني (منقطعة) ، وأخرجه مختصرًا من طريق العوفي (ضعيفة) ، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 130، بنحوه، و"تفسير السمرقندي"2/ 262 - بمعناه، و"الثعلبي"7/ 105 ب بنصه، وانظر:"تفسير البغوي"5/ 82، و"ابن عطية"9/ 31، و"الخازن"3/ 159، و"أبي حيان"6/ 15، و"الدر المنثور"4/ 303 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.

(4) في (أ) ، (د) تصحفت إلى: (يعلمه) .

(5) "ديوانه"ص 206 برواية: (وشيمتي) بدل (وسيرتي) ، (ويومًا) بدل (فيها) ، وورد في:"الحجة للقراء"5/ 89، و"تفسير الطوسي"6/ 456 برواية: (وشيمتي) ، و"شرح شواهد الإيضاح"ص 392 عجزه، و"اللسان" (خيل) 3/ 1306، و"شرح التصريح"214، وورد بلا نسبة في:"الاشتقاق"ص 300 عجزه، و"أوضح المسالك"4/ 120 عجزه، و"شرح الأشموني"3/ 436، (الأخيل) : طائر يُتشاءَم به، وهو ما يسمونه الشّقِرَّاق، تقول العرب: أشأَم من أخْيَل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت