فهرس الكتاب

الصفحة 4559 من 13748

93 -قوله [1] تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} الآية معنى ألفاظ هذه الحروف، وهذا الاستفهام ذكرناه في رأس العشرين من هذه السورة.

قال ابن عباس، والمفسرون: (نزلت في مسيلمة [2] والأسود العنسي [3] ادعيا النبوة) [4] .

وقوله تعالى: {أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ} قال أبو بكر بن الأنباري: (خص بعد أن عمّ؛ لأنه ليس كل من يكذب على الله يدعي أن الله عز وجل أوحى إليه وحيًا، قال: ويجوز أن يكون الأمران من صفة مدعي النبوة وصفه الله عز وجل بأمرٍ بعد أمرٍ ليدل على لعنته وجرأته على الله) [5] .

(1) جاء في (أ) : تكرار لفظ (قوله) .

(2) مسيلمة بن حبيب الحنفي، أبو ثمامة الكذاب، مشعوذ جبار متنبئ معمر، قتله وحشي رضي الله عنه في موقعة اليمامة سنة 12 هـ. انظر:"سيرة ابن هشام"2/ 74، و"جوامع السيرة"ص 259، 340، و"التعريف"للسهيلي ص 56، و"الأعلام"7/ 226.

(3) الأسود بن كعب بن عوف العَنْسي، يعرف بعيهلة، مشعوذ متنبئ جبار، من أهل اليمن أسلم ثم ارتد وادعى النبوة، وقتله فيروز الفارسي قبل موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بقليل، انظر:"جوامع السيرة"ص 10، 339، و"التعريف والإعلام"ص 55 - 56، و"الأعلام"5/ 111.

(4) "تنوير المقباس"2/ 43، وذكره النحاس في"معانيه"2/ 458، والقرطبي 7/ 39، وأخرجه عبد الرزاق 1/ 2/ 13، وابن أبي حاتم 4/ 1346 بسند جيد عن قتادة، وأخرجه الطبري 7/ 272، عن قتادة وعكرمة، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 56، عن ابن جريج، وهو قول أكثرهم.

انظر:"معاني الفراء"1/ 344، والزجاج 2/ 271، والسمرقندي 1/ 501, والثعلبي 181 أ، و"غرائب الكرماني"1/ 371.

(5) ذكره ابن الجوزي 3/ 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت