41 -قوله تعالى: {وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ} . أي موافقًا للتوراة في التوحيد والنبوة [1] ، وهو حال من الهاء المحذوفة من (أنزلت) كأنه قيل أنزلته مصدقا [2] .
و [3] قوله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} . قال الليث: الأول والأولى: بمنزلة (أَفْعَل) و (فُعْلَى) ، وجمع الأول: أولون، وجمع أولى: أوليات. [4] .
قال الأزهري: وقد جمع (أَوَّل) على أُول، مثل أَكْبَر وكُبر، وكذلك الأُولَى، ومنهم من شدد الواو مجموعا من (أَوَّل) [5] .
واختلفوا في وزنه وتأليفه [6] .
فذكر الليث فيه وجهين: أحدهما: أن تأليفه من: (همزة) و (واو) و (لام) ، وعلى هذا ينبغي أن يكون (أَفْعَل) منه (أَأْوَل) بهمزتين [7] ، لأنك لو
(1) انظر:"تفسير الطبري"1/ 251،"تفسير الثعلبي"1/ 68 أ.
(2) ذكره الطبري وعبر عن الحال بقوله: قطع من الهاء المتروكة في (أنزلته) من ذكر (ما) 1/ 252، وذكره مكي وقال: وإن شئت جعلته حالا من (ما) في (بما) "المشكل"1/ 42، وانظر:"تفسير ابن عطية"1/ 269،"الإملاء"1/ 33،"البحر المحيط"1/ 177.
(3) (الواو) ساقطة من (ب) .
(4) "تهذيب اللغة" (أول) 1/ 230،"اللسان" (وأل) 8/ 4747، وقوله: (وجمع أول: أولون) سقط من"التهذيب"، وهو في"اللسان"ضمن كلام الليث.
(5) "تهذيب اللغة" (أول) 1/ 230،"اللسان" (وأل) 8/ 4747، وفيه: (ومنهم من شدد الواو من(أوَّل) مجموعًا.
(6) (تأليفه) ساقط من (ب) .
(7) في ج: (همزتين) .