فهرس الكتاب

الصفحة 7772 من 13748

قوله تعالى: {زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} قال ابن عباس: سُعِّر العذابُ عليهم بأشد مما كان [1] ، وقال ابن قتيبة: زدناهم نارًا تَتَسَعَّر، أي تَتَلَهَّب [2] , ومضى الكلام في السعير في سورة النساء [آية:10] .

98 -قوله تعالى {ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ} هذه الآية مفسرة في هذه السورة [3]

99 -ثم أجابهم الله عن إنكارهم البعث بقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ} الآية. ومعنى {أَوَلَمْ} هاهنا: أولم يعلموا، وذكرنا الكلام في هذا عند قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ} [البقرة: 258] ، والمعنى: ألم يعلموا أن من قدر على خلق السموات في عظمها، {قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ} ، أي: على أن يخلقهم ثانيًا، وأراد بمثلهم إيّاهم، وذلك أن مثل الشيء مساوٍ له في حالته، فجاز أن يُعَبِّرَ به عن الشيء نفسه، وخَلْقُ مِثْلِهم كخلقهم، والمعنى: قادر على أن يخلق مثلهم في ضعفهم وصغرهم، هذا

= ومنا لقيط .... مؤرث نيران ....

وورد في"مجاز القرآن"1/ 391، و"الأضداد"لابن الأنباري ص 175، و"الأزهية"ص 24، و"اللسان" (خبا) 2/ 1098، وبلا نسبة في"جمهرة اللغة"3/ 1308، (ابنماه) : تثنية ابن، حيث زادوا في (ابن) ميمًا للتوكيد وألحقوها الإعراب، وحركوا النون بحركتها، فقالوا: جاءني ابنُمٌ، ورأيت ابنَمًا، ومررتُ بابنِمٍ، وقالوا في الجمع: هؤلاء ابنُمونَ، (المخبي) : الذي يطفئ النار؛ يقال: خبت النار والحرب، تخبو خبوًا وخُبُوًا: سكنت وطفئت وخمد لهبها، وهي خابية، وأخْبيتها أنا: أخمدتها.

(1) أخرج"الطبري"15/ 168 بمعناه من طريق العوفي (ضعيفة) ، وابن الأنباري في"الأضداد"ص 176 - بمعناه من طريق ابن جريج"صحيحة"، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 369 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.

(2) "الغريب"لابن قتيبة 1/ 262، بنصه.

(3) عند آية [98] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت