فهرس الكتاب

الصفحة 11841 من 13748

وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا.

قال أبو إسحاق: (يومَ) منصوب بقوله: {لَوَاقِعٌ} أي لواقع يوم القيامة [1] . ومعنى المور في اللغة: الاختلاف والاضطراب والذهاب والمجيء والتردد.

والداغصة [2] تمور في الركبة، والبعير يمور عضده مورًا، إذا مشى. وروى عمرو [3] عن أبيه: المور الدوران، ويثال: مار يمور مورًا، إذا جعل يذهب ويجيء ويتردد , ومنه قوله:

9 - {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [4] . قال المبرد: أي تتحرك إما لسير وإما لدوران. قال ابن عباس، ومجاهد: تدور بما فيها دورانًا وتتكفأ تكفؤ السفينة وتضطرب وتتحرك وتستدير، كل هذا من عبارات المفسرين [5] .

10 - {وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا} قال ابن عباس: كسير السحاب اليوم في الدنيا [6] .

وقال مقاتل: تسير عن أماكنها حتى تستوي بالأرض [7] وهذا

(1) انظر:"معاني القرآن"5/ 61.

(2) الداغصة: عظم مدور يموج فوق رضف الركبة. والداغصة الشحمة التي تحت الجلدة الكائنة فوق الركبة. انظر:"القاموس المحيط"2/ 303."اللسان"1/ 989 (دغص) .

(3) هو: عمرو بن أبي عمرو الشيباني.

(4) انظر:"تهذيب اللغة"15/ 297,"اللسان"3/ 548 (مور) .

(5) انظر:"تنوير المقباس"5/ 282,"تفسير مقاتل"128 أ,"جامع البيان"27/ 13."معالم التنزيل"4/ 237.

(6) انظر:"تنوير المقباس"5/ 282,"الجامع لأحكام القرآن"17/ 63.

(7) انظر:"تفسير مقاتل"128,"الوسيط"4/ 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت