فهرس الكتاب

الصفحة 13552 من 13748

وهوى، وذكرنا هذا الحرف عند قوله: {وَالْمُتَرَدِّيَةُ} [1] .

12 -قال الله تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى} .

وفي تفسيره ثلاثة أقوال [2] :

قال مقاتل: يعني البيان [3] .

قال أبو إسحاق: أي إن علينا أن نبين طريق الهدى من طريق الضلال [4] .

وهو قول قتادة: أي على الله البيان: بيان حلاله، وحرامه، وطاعته، ومعصيته [5] .

(1) سورة المائدة: 3، ومما جاء في تفسيرها:"المتردية من التردي في اللغة، التهور في مهواة، وقيل في قوله: {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى} أي سقط في النار، وقال أبو زيد: ردى فلان في القليب تردى، وتردّى من الجبل تَردّيًا، فالترديهَ هي التي يقع من جبل، أو يطيح في بئر، أو يسقط من مكان مشرف، فيموت".

"البسيط"نسخة تشستربتي 2/ 41 أ.

(2) وهذه الأقوال لا تخرج عن مراتب الهدى الأربعة، وهي: الهدى العام، وهو هداية كل نفس إلى مصالح معاشها، وما يقيها، وهذا أعم مراتبه.

المرتبة الثانية: الهدى بمعنى البيان والدلالة والتعليم .. إلى آخره، وقد سبق بيانها راجع سورة الإنسان 3.

وعليه فالمرتبة الثانية: هي التي قال بها قتادة، والرابعة: تضمنت قول أبي إسحاق.

(3) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في:"معالم التنزيل"4/ 496، و"الوسيط"4/ 505.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 336 بنصه.

(5) "جامع البيان"30/ 226، و"النكت والعيون"6/ 289، مختصرًا، و"معالم التنزيل"4/ 496، و"الجامع لأحكام القرآن"20/ 86، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 556 مختصرًا، و"الدر المنثور"8/ 537، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت