قال مقاتل: (يعني: كفار مكة) [1] .
وقوله تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} .
قال عطاء: (عما أعد الله لأوليائه [2] من الثواب، وما أعد لأعدائه من العقاب) [3] .
وقال الكلبي: (عن أمر الآخرة، وما فيها من العذاب) [4] .
180 -قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} . قال المفسرون: (هي ما ذكره أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسمًا مائة غير واحدة" [5] ، ثم ذكرها [6] ، وكل اسم ورد به
(1) "تفسير مقاتل"2/ 76.
(2) في (ب) : (عما أعد الله أوليائه) ، وهو تحريف.
(3) ذكره الرازي 15/ 65، وأبو حيان في"البحر"4/ 428.
(4) "تنوير المقباس"2/ 142، وذكره"الواحدي"2/ 275، وابن الجوزي 3/ 292 بلا نسبة.
(5) أخرج البخاري في"صحيحه"رقم (2736) كتاب الشروط، باب: ما يجوز من الاشتراط والثُّنْيَا في الإقْرار، ورقم (7392) كتاب الدعوات، باب: لله مائة اسم غير واحدة، ورقم (6410) كتاب التوحيد، باب: لله عز وجل مائة اسم غير واحد، ومسلم رقم (2677) كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة"وفي رواية لمسلم:"من حفظها".
(6) الحديث الذي فيه ذكر الأسماء، أخرجه ابن ماجه كتاب الدعاء رقم (3860) , والترمذي رقم (3507) كتاب الدعوات عن رسول الله، والحاكم في"المستدرك"1/ 16 - 17، والبيهقي في"سننه"10/ 27، وفي"الأسماء والصفات"ص 15 - 19، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة"ثم سرد الأسماء وفيها اختلاف وزيادة ونقص، وقال =