فهرس الكتاب

الصفحة 5317 من 13748

بالشقاوة والعذاب، ومن خلقه الله لجهنم، فلا حيلة له في الخلاص [1] .

وقوله تعالى: {أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ} . قال الكلبي: (شبههم بالأنعام في المأكل والمشرب) [2] .

وقال مقاتل: (يأكلون ويشربون لا يلتفتون إلى الآخرة كما تأكل الأنعام وتشرب لا همة لها إلا الأكل، فهي تسمع ولا تعقل، كذلك الكافر) [3] .

وقوله تعالى: {بَلْ هُمْ أَضَلُّ} .

قال عطاء: (يريد [4] إن الأنعام تعرف ربها وتحذر الهلاك) [5] ، وقال الكلبي: (لأن الأنعام مطيعة لله، والكافر [6] غير مطيع لله) [7] .

قال مقاتل: (هم أخطأ طريقًا من الأنعام؛ لأن الأنعام تعرف ربها وتذكره، وهم لا يعرفون ربهم ولا يذكرونه) [8] .

وقال أبو إسحاق في قوله: {بَلْ هُمْ أَضَلُّ} : (وذلك أن الأنعام تُبصر منافعها ومضارها فتلزم بعض ما تبصره، وهؤلاء يعلم [9] أكثرهم أنه معاند فيقدم على النار) [10] .

(1) انظر:"تفسير الرازي"15/ 60 - 61، والقرطبي 7/ 324.

(2) لم أقف عليه.

(3) "تفسير مقاتل"2/ 76.

(4) لفظ: (يريد) ساقط من (أ) .

(5) في القرطبي 7/ 325 قال عطاء: (الأنعام تعرف الله والكافر لا يعرفه) اهـ.

(6) لفظ: (والكافر) ساقط من (ب) .

(7) ذكره الرازي 15/ 65، والقرطبي 7/ 325، والخازن 2/ 318 بلا نسبة.

(8) "تفسير مقاتل"2/ 76.

(9) في (ب) : (وهؤلاء لا يعلم) ، وهو تحريف.

(10) "معاني الزجاج"2/ 392, وانظر:"معاني النحاس"3/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت